تَتَأمّل من النافذة التي كانت تصل إلى رأسها الصغير المليء بشتى
ملامح الطفولة و البراءة، تَنتَظرُ أمّها الحنون التي وعدتها باللقاء من جديد، و لكن الصغيرة جاهلةً عن مكان أمها التي بدورها قد رحلت من الحياة.!!
حاول الكثيرون أن يبعدوا الطفلة من النافذة و لكنهم لا يلبثوا أن يقولوا لها شيئاً إلا و تبكي الصغيرة قائلة: لي أم و لا أحتاج لعطفكم، هي آتية لقد وَعَدَتني.
المسكينة، إنها لا تدري أن القلب الدافئ قد برد..
و أن الربيع قد رحل آخذاً معه كل شيء..
و الشتاء قد حلّ ببروده، و قسوته، و شدّته..
و الوجه الحنون قد اختفى تحت الثرى..
و خيالها الأسود قد ارتوى من الحياة حتّى تعب، و لم يتسنى لها شرب المزيد..
كانت ترى في منامها كل يوم يداً حنونةً تمسك بها و تقودها إلى عالم أشبه بعالم الخيال!! -هكذا وَصَفَتهُ الصّغيرة- ثم ترمي الأخيرة بجسدها الصغير في حضن أمها الدافئ..
إلى أن جاء ذاك اليوم الذي قام فيه سُكّان القرية بجعل ذلك الكوخ الصغير قبراً للطفلة و قد عُلّقت لوحة فوق النافذة تلك و قد كُتِبَ فيها: "شوقُ طِفلة"!!
لا أحد يعلم كيف ماتت و لكنهم أجزموا بأنها كانت مبتسمة و وجهها الصغير كان مشرقاً و قبل أن توافيها المنيّة بيوم؛ خرجت إلى القرية و قامت بإهداء الكُل بعضاً من الزهور الجميلة المحببة إلى أمها!!
إلى أن جاء ذاك اليوم الذي قام فيه سُكّان القرية بجعل ذلك الكوخ الصغير قبراً للطفلة و قد عُلّقت لوحة فوق النافذة تلك و قد كُتِبَ فيها: "شوقُ طِفلة"!!
لا أحد يعلم كيف ماتت و لكنهم أجزموا بأنها كانت مبتسمة و وجهها الصغير كان مشرقاً و قبل أن توافيها المنيّة بيوم؛ خرجت إلى القرية و قامت بإهداء الكُل بعضاً من الزهور الجميلة المحببة إلى أمها!!

جميلة أنت يا خلود وجميل ما خطت أناملك بارك الله فيك
ردحذفشكراً :)
حذف